الشيخ حسين المظاهري
كلمة عن هذه الطبعة 3
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
هذا الكتاب من قلم المؤلِّف الشَّريف إلى الأوساط العلميَّة ؛ فوافق الشَّيخ الكريمُ هذا الطَّلب وأجابهم بالقبول . فطلب إليَّ صديقاي الفاضلان ولدُ الأستاذ الشَّيخ محمَّدحسن مظاهري ومدير مكتب الإعلام الإسلاميِّ فرع أصفهان الشَّيخ حبيبرضا أرزاني - حفظهما اللَّه - ، أن أنظر في الكتاب ؛ كما وقد أجاز الشَّيخ الأستاذ أن أُجدِّد عباراته حسب ما يختلج ببالي القاصر ، فجال فيه نظري ؛ وله الحمد - سبحانه وتعالى ! - وحده حيث وفَّقني للِاستنارة من أنوار هذا الدُّرِّ اليتيم قبل أن ينسلك في سلك المطبوع . ثمَّ يَجدُر بي أن أُشيرَ إلى أنِّي تَرجَمتُ الكتاب إلى اللُّغة الفارسيَّة مُهذِّبًا ومُلخِّصًا ، وذلك خدمةً لأبناء لغتنا الكريمة ، فجاء في مجلَّدٍ كبيرٍ ، عسى اللَّه أن يُوفِّقني لنشره . وهناك أبحاث تتعلَّق بهذا الكتاب ، كمنهجيَّة الأستاذ وعيونه فيه ، وقيمته بين أترابه ، وما ذكره جمعٌ من الأعلام حوله بعد أن طُبِع الُمجلَّد الأوَّل منه ، وإشارةٍ خاطفةٍ إلى ما بقي من أبحاث الكتاب و . . . ، أشرنا إليها في التَّقديم على النَّصِّ الفارسيِّ . والآن وأنا أفرغ من هذا العمل ، أَبتَهِل إلى اللَّه - سبحانه وتعالى ! - وأدعوه ليطول في حياة شيخنا الأستاذ ، ويجعله في حفظه ورعيه ، ويُوفِّقنا لنرتوي من معين علمه الفذِّ ؛ إنَّه خيرُ مُوفِّقٍ ومعينٍ ! . وسلامٌ على جميع عباد اللَّه الصَّالحين أقلُّ تلامذة الشَّيخ الأستاذ مجيد هاديزاده - آتاه اللَّه الحُسنى وزيادة ! - 25 / 11 / 1389